تعيش ساكنة جماعة اثنين اشتوكة القروية التابعة لاقليم الجديدة  محنة حقيقية ، موضوعها انقطاع التيار الكهربائي، بمجموعة من الدواوير التابعة لنفوذ الجماعة الترابية، في غياب تام لمنتخبي المنطقة، الذين تركوا الساكنة تواجه الظلام في ظل صمت المكتب الوطني للكهرباء.

وحسب تصريحات أحد  المتضررين المحرومين من نعمة الكهرباء ، أعرب محمد ابو الهاشم الفاعل الجمعوي القاطن بجماعة اثنين اشتوكة  للجريدة عن استيائه وتضرره من انقطاع الكهرباء، مؤكدا للجريدة أنه هذا الانقطاع المتكرر فاقم محنة مئات الٱسر بجماعة اثنين اشتوكة ، مع بداية فصل الصيف، والارتفاع الملحوظ في درجة الحرارة.وهي محنة حقيقية يتجرعون مرارتها بعيشهم في ظلام دامس، ويستعينون بوسائل بدائية في الإضاءة ( كالشمعة والقنديل)، مع الحرمان من استعمال أجهزة كالتلفاز أو المذياع، بل حتى شحن الهاتف النقال يتطلب قطع كيلومترات للاستفادة من هذه الخدمة من طرف الغير”.

وحسب افادة أبناء المنطقة أعربوا للجريدة انهم استنجدوا بتدخل رئيس الجماعة لايجاد حل استعجالي مع المكتب الوطني للكهرباء، لمعالجة الاعطاب، لكنها لم تسفر عن أي حل غير التسويف والمماطلة، فالضرورة تستدعي تقديم حلول ناجعة وتحقيق مطلب الساكنة، من خلال توفير الكهرباء وتعزيز الشبكة وتقويتها.

وأضاف محمد ابو الهاشم ان  “مرضى السكري بالدواوير المتضررة مهددون بفقدان جرعات الأنسولين التي تتطلب وضعها بالثلاجات”، وهذا ما يجعل اضطرارهم إلى التنقل صوب مدينة ازمور  للاستعانة بخدمات الناس الذين يتوفرون على الكهرباء.

وقال أحد المتضررين في تصريحاته للجريدة أن المسؤولين المنتخبين بجماعة اثنين استوكة يستخفون بحياة المواطنين، ولا يهتمون بصرخاتهم وطلباتهم ، خصوصا وان انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة ليس وليد اليوم ، بل هو واقع يتجدد باستمرار لاسيما في فصلي الشتاء والصيف.

لهذا فإن ساكنة جماعة اثنين اشتوكة المتضررة من هذا الانقطاع الكهربائي تطالب وبالحاح شديد من المسؤولين التدخل الفوري لاصلاح الاعطاب التقنية التي تلحق المحول الكهربائي، ووضع حد لمعاناتهم مع الانقطاعات المتكررة للكهرباء ، الذي يكبدهم خسائر فادحة ، نتيجة احتراق بعض أجهزتهم الكهربائية وضياع المواد الاستهلاكية التي تستدعي وضعها في الثلاجة.