لسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله .
وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، لا نملك الا ان نقول إنا لله وإنا اليه راجعون ، اللهم اجرنا في مصيبتنا وخلف لنا خيرا منها .
أصالة عن نفسي وعن اسرتي الصغيرة والكبيرة ، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة من سكان درب البركاوي ، ومن تلاميذ وأطر ثانوية ابن خلدون وصديقات وأصدقاء وجميع الناس الذين شيعوا معنا جنازة المرحومة سلمى الأشعري : لقد كانت طفلة طالبة كثيرة الحياء ، صدوقة اللسان ، رقيقة عفيفة ، صبورة ، صاحبة القلب الكبير والنية الصافية ، تسعى في قضاء حاجات الناس ، مهتمة بدراستها ، وتراقب شوءون البيت ، وكانت تنفذ أوامر والديها فيما يرضي الله .
تقول أم المرحومة سلمى : في وقت الاحتضار ، طلبت مني سلمى ان أمسك بيدها بقوة ، ثم بدأت تنطق بالشهادة عدة مرات ومباشرة بع ذالك انتقلت إلى عفو الله ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم [ من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة ] اللهم اكتبها عند الله من الشهداء الأبرار وأسكنها فسيح جنانك يا ارحم الراحمين .
ومرة أخرى نتوجه لكم ونسال الله تعالى ان يجنبكم الشر ، وان يحفظكم ذخرا وسندا كبيرا . أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة .

أسرة المرحومة سلمى الأشعري .