أكد المحلل السياسي وأستاذ علم السياسة بجامعة القاضي عياض بمراكش، ابن مدينة الجديدة ، محمد بنطلحة الدكالي، امس الجمعة، أن الاعتراف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه يشكل بداية نحو نهاية شرذمة “البوليساريو”.

وقال السيد الدكالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “الاعتراف التاريخي الأمريكي بمغربية الصحراء يمثل بداية لنهاية شردمة البوليساريو من جهة، والدور الجزائري السلبي الذي يشوش على أمن وسيادة المغرب من جهة أخرى”.

وأضاف الجامعي أن هذا الموقف سيتجسد على أرض الواقع بفتح قنصلية أمريكية في مدينة الداخلة تقوم بالأساس، بمهام اقتصادية من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما لفائدة ساكنة الأقاليم الجنوبية.

وأشار إلى أن هذا القرار الأمريكي، الذي يشهد بـ”مصداقية وجدية” المقترح المغربي للحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، يدشن لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين الصديقين.

كما يؤكد هذا القرار، يضيف السيد الدكالي، دعم واشنطن للمغرب كحليف استراتيجي وبلد استقرار ومنصة أساسية نحو إفريقيا، مبرهنا بذلك على عمق العلاقات بين البلدين والسعي وراء تعزيز الشراكة الاستراتيجية القوية بينهما والارتقاء بها إلى تحالف حقيقي يشمل جميع المجالات.

وخلص السيد الدكالي إلى القول إن “هذا الاعتراف السيادي يشكل انتصارا للدبلوماسية المغربية تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويفتح عهدا جديدا في قضية هذا الملف الذي عمر طويلا بسبب تماطل خصوم الوحدة الترابية وتهربهم من الحلول الواقعية”.