متابعة

نوه المكتب النقابي لمستخدمي وكالة “لاراديج” المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل  بالمجهودات المبذولة والحكامة الجيدة المتبعة من طرف المدير العام وأطر ومستخدمي الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، حيث تعرف الوكالة نموا مضطردا اسهاما منها في تجويد الخدمات للساكنة بإتباعها المناهج الحديثة في التدبير. وأشادت النقابة في بلاغ لها، اليوم الاثنين 22 يونيو 2020,، ب”تفاعل الادارة العامة للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بإقليمي الجديدة وسيدي بنور مع مستجدات وباء كوفيد 19 والتزامها بجميع شروط الصحة والسلامة المعمول بها طبقا لتوصيات الدولة ضمانا لاستمرار تقديم الخدمات للمواطنين وتلبية حاجياتهم في أحسن الظروف، كما نوهت أيضا بالمقاربة التشاركية المتبعة من طرف الادارة مع الشركاء الاجتماعيين لحل جميع المشاكل المطروحة”.
من جهة أخرى وارتباطا بذات الموضوع، عرفت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة في عهد المدير العام الحالي عبد الله الهامي تطورا ملحوظا بعد التحديث الشامل الذي عرفته الوكالة خلال السنوات الماضية انعكس بشكل ايجابي على الخدمات المقدمة لساكنة مدينة الجديدة، خاصة في ما يخص تجويد الخدمات التقنية والرقمية وتحديثها تماشيا مع التطور الرقمي الذي تشهده بلادنا والذي نبرزه فيما يلي :

* منصات رقمية حديثة أسست لسياسة القرب؛  مع التطور الرقمي الداعي لتحديث الإدارة وتقريبها من المواطنين، وتفعيلا لسياسة تطوير وتحديث وسائل التواصل مع المرتفقين، ونتيجة للأوضاع الاستثنائية التي فرضها وباء كورونا، نجحت الوكالة المستقلة في  مواكبة الظروف التي فرضتها المرحلة بتجنيد جميع طاقاتها وآلياتها حيث قامت بتحديث بوابتها الرئيسية على الانتريت بشكل يستجيب لطلبات وتطلعات متصفحيها، عبر دعمها بمنصات حديثة تلبي خدمات المرتفقين الإدارية دون حاجتهم للخروج من منازلهم سيما خلال فترة الحجر الصحي، كما قامت الوكالة بتطوير مركز العلاقة بالزبناء بطريقة أكثر حداثة لتلبية طلبات الزبناء اليومية. ومن بين تلك المنصات المستحدثة:  مكتب الضبط الرقمي.. اعتمادا على منشور وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة وانسجاما مع ما فرضته الأزمة الحالية من ضرورة الابتعاد ما أمكن عن المعاملات الورقية لأنها قد تكون أداة لنقل العدوى، وبحكم الكم الهائل من المراسلات التي تتلقاها الوكالة كل يوم، قامت هذه الأخيرة بخلق مكتب ضبط رقمي يسمح بإيداع مراسلات المرتفقين بطريقة إلكترونية آمنة. يهدف إلى استقبال وضبط المراسلات الواردة والصادرة، وتوزيعها الكترونيا على مختلف المصالح والأقسام.   المنصة الالكترونية لمكتب الضبط تجدها على الصفحة الرئيسية للموقع الرسمي للوكالة، حيث وضعت بطريقة بارزة وذلك لتسهيل مأمورية الوصول إليها من قبل المتصفحين. وتسمح لمرتفقي الوكالة بوضع طلباتهم، استفساراتهم وشكاياتهم مصحوبة بنسخ للوثائق اللازمة، وإرسالها. وبذلك تكون الوكالة قد توصلت بمراسلات زبنائها بشكل فوري مع اختصار الوقت والمسافة. * القراءة الذاتية لمؤشرات الاستهلاك.. في إطار التدابير الاحترازية والوقائية المتخذة على الصعيد الوطني والتي تهدف الى الحد من انتشار فيروس “كورونا” وكما جميع الوكالات، قامت لاراديج بتعليق قراءة العدادات بمحلات زبنائها، وعليه أصبح بإمكان من أراد أن يقوم بالقراءة الذاتية لعداداته أن يدخل على المنصة ويملأ الاستمارة بتسجيل رقم العقدة والمؤشرات ثم إرسالها. * إظهار الفواتير .. بسبب الظروف الحالية، وضمانا لسلامة مستخدمي الوكالة، تم تعليق عملية توزيع الفواتير، حيث عملت الوكالة على خلق منصة جديدة تسمح لزبناء الوكالة من التمكن من إظهار فواتيرهم واستنساخها إن أرادوا ذلك، دون الحاجة لانتظار رفع الحجر الصحي والتوصل بفواتيرهم. * مركز العلاقة مع الزبناء..  تحدي جديد عملت الوكالة على تفعيله خاصة وأنه سيلعب دورا مهما في علاقة الوكالة مع المرتفقين. وهو رهن خدمة زبنائه طيلة الأربع وعشرين ساعة وعلى مدار الأسبوع، وذلك عبر الاتصال على الرقم  : 0802002323  المركز استطاع أن يوفر مجموعة من الخدمات تتمثل في معالجة طلبات الربط والاشتراك ومتابعتها، معالجة الشكايات سواء التقنية أو التجارية، الإجابة عن الاستفسارات والأهم أنه في نهاية المطاف يقوم بعملية استطلاع الرأي حول مدى رضا الزبناء عن خدمة المركز. يسهر على سيرورته فريق متخصص ومكون يعمل على استقبال مكالمات الزبناء وتوجيههم وتلقي الوثائق اللازمة عبر البريد الإلكتروني service.client@radeej.ma وتحويلها على المصالح المختصة التي تقوم بدورها بمعالجتها وفق آجال محددة، ثم إعادتها إلى مركز العلاقة بالزبناء الذي يقوم هذه المرة بالاتصال بالزبون وابلاغه بنتيجة معالجة ملفه، وإذا تطلب الامر عملية الأداء فإن الزبون له الامكانية في أن يقوم بهذه العملية عن بعد، ومن تم تدخل الفرق التقنية من أجل القيام بالتدخلات اللازمة. هذا ونظرا للدور الكبير والمميز الذي يلعبه مركز العلاقة بالزبناء كان ضروريا الاعتماد على خطة تواصلية من أجل التسويق لهذه الخدمة الجديدة، حيث قامت الوكالة بتوظيف مجموعة من القنوات التواصلية ويأتي على رأسها الموقع الرسمي للوكالة. ويبقى كل ما ذكر، ما هو إلا جانب من الإجراءات المهمة التي سهرت الوكالة على تنفيذها في زمن قياسي للتعايش مع الوضع الاستثنائي الذي فرضه تفشي وباء كرونا، رغم أن استراتيجية الوكالة أساسا تسعى إلى العمل على رقمنة خدماتها، حيث سبق وأن قامت بخلق عدة منصات تهدف الى تقريب الإدارة من المرتفق وتقليص آجال معالجة الملفات والعمل وفق الشباك الوحيد. ومن بين هذه المنصات: * “ديجي راديج”: وتهدف الى التدبير اللامادي للرخص وطلبات الخدمة المرتقبة من طرف الزبناء سواء الذاتيين أو المؤسساتيين. وتضمن لهم تتبع ملفاتهم، والاطلاع على جميع مراحلها بداية من إيداع الطلب وحتى نهايته. * الوكالة الرقمية:  وتخول لمشتركيها حزمة من الخدمات لعل أهمها أداء الفواتير، طلبات الربط والاشتراك، إلغاء عقود الاشتراك، كشوفات الحساب، وغيرها…  * التطبيقات البنكية: بفعل الاتفاقيات التي ابرمتها الوكالة مع مجموعة من الأبناك، أصبح بإمكان زبناء  الوكالة أداء مستحقاتهم مباشرة عبر التطبيقات البنكية للأبناك التي يشتركون بها بكل سهولة وأمان.