أحمد مصباح

لقي راكب دراجة نارية، مصرعه في حادثة سير، وقعت فصولها الدموية، صبيحة اليوم الجمعة، في عاصمة دكالة.
وحسب وقائع النازلة، فإن شابين في عقدهما الثاني، كانا، في حدود الساعة الثالثة من صبيحة اليوم الجمعة، على متن دراجة نارية من الحجم الكبير، كانت تسير بسرعة فائقة، في اتجاه مركز عاصمة دطالة، قدوما عبر الطريق المؤدية إلى الدارالبيضاء. حيث فقد سائق الدراجة النارية السيطرة على القيادة، على بعد بضعة أمتار من محطة للبنزين، وتحديدا قبالة فندق تمت تسوية بنايته مؤخرا مع الأرض. وقد انحرفت الدراجة النارية وزاغت شمالا، وصعدت من ثمة فوق الرصيف الفاصل بين الطريق ذات الاتجاهين، قبل أن تتوقف رحلتها المأساوية، إثر اصطدامها العنيف مع شجرة نخيل، قطرها يناهز ال50 سنتمترا. وقد صارت مقدمة الدراجة النارية عبارة عن حطام، فيما لقي أحد راكبيها، ولم يكن يضع فوق رأسه الخوذة الواقية، مصرعه في الحين، في مسرح الحادثة. هذا في الوقت الذي لاذ الراكب الآخر الذي كان بمعيته، بالفرار.
هذا، وفور إشعارها، انتقلت الضابطة القضائية لدى مصلحة حوداث السير بأمن الجديدة، إلى مسرح النازلة، حيث أجرت المعاينات، والتحريات الميدانية، لتحديد أسباب وملابسات حادثة السير المميتة، ولتحديد نوع الدراجة النارية من الحجم الكبير، التي تستدعي قيادتها الحصول على رخصة سياقة.
إلى ذلك، فقد أحالت الضابطة القضائية جثة القتيل، على مستودع حفظ الأموات بالمستشفى الإقليمي بالجديدة. كما تمكنت من تحديد هوية الراكب الآخر، مرافق الراكب القتيل، والذي لا يعرف بعد ما إذا كان هو من كان يتولى قيادة الدراجة النارية، لحظة وقوع النازلة المأساوية.