متابعة- شعيب مرزاق

احتفاء بالإبداع التشكيلي والفوتوغرافي بكل مذاهبه ومدارسه وأساليبه، افتتحت وزارة الثقافة أروقتها بجل المدن المغربية من بينها مدينة الجديدة أمام إبداعات الفنانين بدكالة، ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة لـ”ليلة الأروقة”.
ورفعت “ليلة الأروقة” عروضها بإبحار بين فضاءات أروقة عبد الكبير الخطيبي بالحي البرتغالي بالجديدة  حيث تنقل روادها بين لوحات الفتوغرافي عزيز المهدي  الهائجة الثائرة جمعت بين فن التبوريدة المتمثلة في الفرس و الصقر  ، وتميز عزيز المهدي بإلتقاطه صور لمهرجانات إقليمية و وطنية للتبوريدة  بصور  نادرة للخيول العربية، فهو فنان فوتوغرافي عمل في تصوير بطولات جمال الخيول العربية، وقد شارك في العديد من معارض الخيول العربية، ونال جوائز عدة محليا و وطنيا في مجال التصوير  والفنان بادو عبد القادر من خلال تجسيد الصورة الفتوغرافية في لوحات فنية.

وتروم “ليالي الأروقة”، حسب الفنان الفوتوغرافي عزبز المهدي الملقب بسندباد دكالة خلال تقديمه للوحاته لزوار المعرض تشجيع الفنانين على إقامة معارض فنية، والتعريف بالفن الفوتوغرافي والبصري للعموم.
وأوضح، في تصريحه، أن “التظاهرة تهدف إلى التعريف بإنتاجات وإبداعات الفنانين، سواء الرواد المكرسين أو المواهب الشابة، والإسهام في نشر ثقافة فنية، والتعريف بجمالية الإبداع الصورة الفتوغرافية في أوساط الجمهور الدكالي بمختلف شرائحه العمرية؛وأضاف أن “التصوير مجال للإبداع والتعبير عن الذات والواقع.
من جهته، شدد الفنان التشكيلي الفوتوغرافي عبد القادر بادو، في تصريح مماثل، على ضرورة حرص الجيل الصاعد من الفنانين على أن تتضمن لوحاته رسالة معينة، وقال إن “التصوير الفوتوغرافي ليس لهوا ، يتم التقاطه بشكل عشوائي، التصوير له قواعده”، مشيراً إلى أنّ لوحاته، التي يحتضنها رواق عبد الكبير الخطيبي بالحي البرتغالي، تعبر عن شراسة إيجابية وقوة روحية في المواطن الإنساني.

وغاص زوار “ليلة الأروقة”، ليلة الافتتاح، في الأعمال الفنية الحافلة للفنانين، وأبحروا في مسيرتهما الإبداعية، التي تندرج ضمن تيار الفن المغربي الأصيل ، من خلال المشاهد الواقعية المستوحاة من البيئة و مهراجانات التبوريدة ، وأخرى في مجال التجريد الهندسي والأتوبورتريهات على الطريقة التعبيرية.