قال تعالى:

{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُون. صدق الله العظيم.

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
ولا يخفى على الجميع أن الموت طريق مسلوك ومنهل مورود.

تتقدم عائلة حمديس بالجديدة بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان لكل من واساهم ، من جموع المعزين الإخوة والأخوات من الأهل والأقارب والأصهار والجيران والأحباب في فقدان المرحوم والدهم الحاج محمد حمديس رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته، والذي وافته المنية بمدينة الجديدة في الرابع من شهر شتنبر المنصرم، وتجدد عائلة حمديس شكرها لكل المعزين سواءً كان ذلك بالحضور للعزاء أو بالنعي أو الاتصال هاتفياً، مما كان له أطيب الأثر في نفوسهم جميعاً،
راجين من العلي القدير أن يمن على الجميع بالصحة والعافية. وأن يحفظ الجميع في كل قريب عزيز وإنا لله وإنا إليه راجعون.