عبد الكريم حمان

نظمت جامعة أبي شعيب الدكالي، صباح اليوم الأربعاء 31 أكتوبر بقاعة الاجتماعات برئاسة الجامعة، ندوة صحفية لإطلاع الفاعلين بالجامعة وشركائها والصحفيين وكل المهتمين والمواطنين على الإنجازات ومدى تقدم المشاريع والآفاق المستقبلية .

ففي كلمة لرئيس الجامعة الأستاذ بوغالب، استعرض فيها مجموعة من النتائج التي حققتها الجامعة في الميدان البيداغوجي والعلمي والثقافي والفني والرياضي والجوائز التي أحرزتها بين نظيراتها من الجامعات، أكد الأستاذ بوغالب أن الدخول الجامعي لموسم 2017/2018 قد مر في أجواء متميزة بمجهودات والتزام كل مكونات جامعة أبي شعيب الدكالي، مذكرا في خضم ذلك ما ميز هذه السنة المتمثل في افتتاح المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور بمسلكين تم اعتمادهما في دورة 2017 مع تسجيل 80 طالبا بهما بتنوع في العرض البيداغوجي وفق ما يتناسب وسوق الشغل .

وبالأرقام والجداول والمبيانات، عبر بوغالب في معرض حديثه عن التقدم المهم على مستوى المؤشرات البيداغوجية الداخلية، حيث شهدت أعداد الخريجين في يوليوز 2018 ارتفاعا ملحوظا بلغ أكثر من 2540 طالبا مقابل 1163 سنة 2011 ، مع ارتفاع في مؤشرات استيفاء الفصول .

أما فيما يخص أعداد الطلبة الجدد المسجلين بالجامعة خلال سنة 2018/2019 ، فقد بلغ رقما قياسيا تعدى 6250 طالبا مع أعداد إجمالية وصلت أكثر من 24200 طالبا موزعة على مركبين جامعيين مما أضفى على مدينة الجديدة طابع المدينة الجامعية ..

ولعل الحدث الرئيسي للدخول الجامعي 2018/2019 كذلك ، يتجلى في تحويل الكلية المتعددة التخصصات بالجديدة إلى كلية للعلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى مشروع خلق الكلية متعددة التخصصات بسيدي بنور بعد موافقة الوزارة الوصية عليه.

أما في مجال البحث العلمي، فقد قامت الجامعة بعملية تجلت في إعادة اعتماد مختبرات وفرق بحث لفترة ما بين 2018 و2021.من خلال إحداث 40 مختبرا يضم 127 فرقة بحث ، و14 فرقة بحث مستقلة ، وقطب كفاءات في علوم وتقنيات البحار ومختبران معتمدان من المركز الوطني للبحث العلمي والتقني والتي أطرت خلال الموسم الجامعي 2017/2018 أكثر من 724 طالبا بسلك الدكتوراه منهم 143 طالبا جديدا بهذا المسلك .

وبالنسبة للمنشورات العلمية المصنفة سنة 2017، فقد بلغ عددها 286 منشورة مصنفة كلها تعبر عن دينامية أنشطة البحث العلمي مما دفع بالجامعة إلى منح زيادة نسبة 30% من ميزانية البحث العلمي من قبل هياكل الجامعة.

ولعل الحدث الهام كذلك سنة 2017/2018 هو خلق “المركز الدولي للاستشعار عن بعد لتدبير الموارد المائية ” بشراكة مع الأكاديمية الصينية للعلوم .

أما الأنشطة الجامعية الموازية فتحظى باهتمام كبير في سياسات الجامعة ، حيث تنظم كل سنة عدة أنشطة علمية وثقافية ورياضية واجتماعية بلغت أكثر من 56 تظاهرة علمية منها 15 دولية و12 نظمها طلبة دكاترة وطلبة ، حيث تميز العديد من الطلبة .

أما المحاور التي همت مداخلة السيد بوغالب في شأن الدخول المدرسي وآفاق السنة الجامعية 2018/2019 ، فقد توزعت إلى :

الاستعدادات والترتيبات المتخذة للدخول الجامعي 2018/2019، باعتماد الإعلام والمساعدة على التوجيهن، والقيام بزيارات ميدانية من أجل إخبار التلاميذ بأقسام الباكلوريا بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي إضافة إلى اعتماد آلية التسجيل القبلي للطلبة الجدد للتخفيف من عبء العملية من أجل تسجيل الطلبة الجدد والطلبة القدامى مع إجراء مباريات ولوج المؤسسات والمسالك ذات الاستقطاب المحدود كما هو الشأن لمباراة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير .
هذا ناهيك عن الإجراءات فقد تقرر بموجب مذكرة وزارية جدولة المنح لتجنب أي اضطراب خلال التكوينات غبر آجال تتناسب والطلبة القذامى والجدد .

ومن أجل تنويع العرض البيداغوجي للجامعة حسب متطلبات التكوين وحاجيات سوق الشغل تم اقتراح عدة مسالك جديدة لاعتمادها في دورة 2018 في التكوين الأساسي والتكوين المستمر .

*أما أعداد الطلبة الجدد فقد بلغ 6372 طالبا جديدا ليصل العدد الإجمالي 24 170 طالبا دون احتساب طلبة سلك الدكتوراه والطلبة الأجانب التي توجد ملفاتهم قيد الدرس .
*وفي مجال البحث العلمي ، قامت الجامعة بعملية اعتماد وإعادة اعتماد هياكل جديدة للفترة 2018/2021، من خلال إشراف لجنة البحث العلمي التي كلفها بها مجلس الجامعة .
*وفي مجال البحث العلمي لهذه السنة الجامعية فقد حرصت الجامعة على إنتاج وتثمين نتائجه باعتباره أحد أهم المؤشرات الذي يبين مدى تقدم الجامعة وارتفاع وتضاعف عدد المنشورات العلمية بالمجلات المصنفة مع طفرة نوعية في الإنتاج بمجال العلوم والتقنيات .
*وحرصا منها في انفتاحها على محيطها باعتبار المتغيرات الدولية، فقد أبرمت الجامعة العديد من الاتفاقات حيث بلغت 25 اتفاقية في أفق المزيد بهدف التفاعل الذي يعزز الدور الأساسي للبحث والتكوين .
كل هذا استدعى إعادة تهيئة وتوسيع رحاب مجموعة من الكليات المعاهد والمدارس التابعة لجامعة أبي شعيب الدكالي ، سواء بكلية العلوم أو بكلية الآداب والعلوم الإنسانية أو بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أو بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير أو بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية أو بمقر رئاسة الجامعة.