خرج مئات التلاميذ، صباح اليوم الأربعاء  7 نونبر ، إلى الشارع للتعبير عن رفضهم للساعة المضافة إلى التوقيت الطبيعي مطالبين الجهات المعنية بالعدول عن هذا القرار أو تكييفه وفق ما يناسب مصلحتهم الخاصة والعامة .

هذا وتكتل عشرات التلاميذ من الذين يتابعون دراستهم بالمؤسسات العمومية في شكل جماعات ، انطلاقا من ثانوية القدس والرافعي ولالة مريم وغيرها من المؤسسات  الإعدادية والثانوية ، تصدح حناجرهم بإسقاط الساعة الإضافية لدواعي صحية وتنظيمية وتعليمية .

ووصلت جموع التلاميذ إلى مقر مديرية التربية والتعليم بالجديدة لإيصال موقفهم الرافض للمسؤولين هناك، حيث دخل  المدير الإقليمي ومجموعة من المسؤولين بها  في حوار مباشر مع مجموعة من ممثلي التلاميذ ، أمام مقر المديرية، قبل أن يستقبلهم بأحد المكاتب بداخل مقر المديرية ، للاستماع إلى مطالبهم عن كثب، وتبادل الآراء حول الحلول والصيغ الكفيلة بمتابعة الدراسة بشكل طبيعي في إطار التوقيت الجديد .

وفي الوقت الذي يجري فيه حوار السيد المدير الإقليمي للتربية الوطنية مع التلاميذ المحتجين ، دخل عامل إقليم الجديدة بحظوره على الخط ليأخذ الكلمة وسط هؤلاء المتعلمين ويبين للجميع ان العديد من التلاميذ لم يستوعبوا بشكل جيد التنظيم الزمني المدرسي الجديد  باعتباره زمنا يراعي كل الشروط اللازمة لمتابعة الدراسة تراعي بشكل كبير المصلحة الفضلى للمتعلم، مضيفا أن الاستمرار والعمل خلال الأيام الثلاثة المقبلة بالتوقيت الحالي ، ما هي إلا فرصة للمديريات والإدارات التعليمية لتحيين وتكييف الزمن المدرسي واختيار إحدى الصيغ  مع ما يتناسب ويتوافق مع مصلحة الأسر والتلاميذ  على السواء .

هذه النقط وغيرها هو  ما ستحاول مديرية التعليم بإقليم الجديدة تسليط الضوء عليه ، من خلال ندوة صحفية ، عصر اليوم ، لوسائل الإعلام المحلية وبعدها   مع جمعيات الأولياء والآباء بمقر الأكاديمية سابقا  بالجديدة وتمكين الجميع من مجهودات الجهات الوصية من توفير ظروف ملائمة للتعليم والتعلم .